محمد راغب الطباخ الحلبي

80

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

وله وقد أخذ المعنى من شعر فارسي وعربي : في المرء إن لم يكن شيء يميزه * عن جنسه بذكاء الفهم والأدب كما إذا لم تكن في العود رائحة * لكان لا فرق بين العود والحطب وله مضمنا : وما كل ذي رأي مصيب برأيه * ولا كل راء في الحقيقة باصر لعمري ما الأبصار تنفع أهلها * إذا لم يكن للمبصرين بصائر وله : وشادن قلت له * دعني أقبل شفتك فقال لي كم مرة * قبلتها ما شفتك وله مخمسا أبيات الإمام الشافعي رضي اللّه عنه : مذ مقلتي كشفت لها أستاره * وتلألأت بجوانحي أنواره طرفي بكى فحكى الحيا مدراره * قالوا أتبكي من بقلبك داره جهل العواذل داره بجميعي فأنا المقيم بحانه وبديره * ثملا أجول بفضله وبخيره وأقول للاحي المجد بسيره * لم أبكه لكن لرؤية غيره طهّرت أجفاني بفيض دموعي وله مشطرا : والطل في سلك الغصون كلؤلؤ * قد شنفوا فيه الحسان وقرطوا فتراه كلل كل غصن يانع * رطب يصافحه النسيم فيسقط والورق تقرأ والغدير صحائف * والروض يستملي الحديث ويضبط والظل قد مد المداد يراعه * والريح يرقم والغمام ينقّط وله في كتاب « الشفاء الشريف » : دع الدواء وداوي بالشفاء إذا * أعيا العليل عضال الداء من ألم